كتبت حنان محمد
في تحقيق استقصائي هز أوساط كرة القدم العالمية، فجر الصحفي الشهير رومان مولينا قنبلة من العيار الثقيل عبر فيديو وثائقي، متهماً “فيفا” بالتورط في “تستر مفضوح” على سلسلة من الفضائح والجرائم المالية داخل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
كشف مولينا أن “فيفا” أغلقت ملف تحقيق يتعلق بـ دييجو جواتشي (مدرب منتخب السيدات للشباب السابق) رغم اتهامات التحرش الجنسي المباشرة من 5 لاعبات، بدعوى “نقص الأدلة”.
زعم مولينا أن “فيفا” لم تحول جائزة كأس العالم 2022 للاتحاد الأرجنتيني مباشرة، بل لشركة غامضة في ميامي تخضع حالياً لتحقيقات FBI بتهم الاحتيال وغسيل الأموال.
وثق التقرير اختفاء 42 مليون دولار في “شركات وهمية”، واستخدام أموال مسروقة من الاتحاد الأرجنتيني في صفقة شراء نادي “بيروجيا” الإيطالي.
اتهم مولينا مسؤولين كباراً في “فيفا” بخلق ثقافة “إفلات من العقاب” لصالح قادة كرة القدم في أمريكا الجنوبية، مستغلين علاقاتهم المشبوهة
أمام هذه الحقائق التي تضع سمعة المنظمة الدولية على المحك، أطلق مولينا صرخة مدوية مطالباً البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق عاجل ومساءلة رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، ليكشف الفيديو أن ما خلف الكواليس قد يكون أكثر دموية وفساداً مما تخيله عشاق الساحرة المستديرة!