كتبت :شروق أيمن
بحث وزير الخارجية مع نظيره القطري مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار، حيث تناول الجانبان تطورات عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تنسيق الجهود الرامية إلى الحد من اتساع دائرة الأزمات.
وأكد الوزيران خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق السياسي وتكثيف الاتصالات بين مختلف الأطراف، بما يدعم فرص التهدئة ويهيئ المناخ لاستئناف المسارات الدبلوماسية، مع التشديد على أن الحوار يظل الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات وتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
بينما جدد الجانبان التأكيد على ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والعمل على تسوية الخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في حماية مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة للأزمات القائمة.