توتر في المياه الدولية.. تصادم سفينتين حربيتين أمريكيتين يثير القلق قبالة أمريكا الجنوبية

 

 

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

أفادت تقارير صحفية بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية اصطدمتا مؤخرًا بالقرب من سواحل أمريكا الجنوبية، في حادثة أثارت تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في المنطقة.

 

وفي حادثة منفصلة، نشر خفر السواحل الأمريكي لقطات تُظهر مطاردة الناقلة “مارينيرا” التي كانت ترفع العلم الروسي أثناء وجودها قرب المياه الفنزويلية. ووفقًا لوزارة النقل الروسية، اعتُقلت السفينة من قبل الولايات المتحدة خارج المياه الإقليمية لأي دولة، ما يشكل انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

 

وأوضحت الوزارة الروسية أن السفينة مستأجرة من قبل تاجر خاص، وتحمل علم غيانا، ويضم طاقمها 28 شخصًا، منهم 20 أوكرانيًا، و6 من جورجيا بينهم القبطان، بالإضافة إلى شخصين روسيين.

 

وطالب خفر السواحل الأمريكي السفينة بالاتجاه إلى أحد الموانئ الأمريكية الخاضعة لسيطرته، لكنها لم تمتثل وغيرت مسارها نحو المحيط الأطلسي، قبل أن يحصل القبطان على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من ميناء سوتشي، مؤكداً أن الرحلة كانت ذات طابع تجاري بحت.

 

 

سؤال للقارئ 

هل تصادم السفن الأمريكية وتحركات الناقلة الروسية مؤشر على تصاعد التوتر البحري الدولي أم 

مجرد حادث عرضي؟

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.