8 سنوات على رحيله.. كيف تحول ماهر عصام من طفل موهوب إلى نجم ترك بصمة لا تُنسى؟
كتبت نجلاء فتحى
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان ماهر عصام، الذي غادر عالمنا في 17 يونيو 2018 عن عمر ناهز 38 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بدأت منذ سنوات طفولته وترك خلالها بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية.
ولد ماهر عصام في 5 أكتوبر 1979 بمنطقة إمبابة في القاهرة، ولفت الأنظار منذ ظهوره المبكر على الشاشة، حيث شارك في عدد من الأعمال الفنية المهمة وهو طفل، من بينها فيلم “فوزية البرجوازية” و”امرأة متمردة”، قبل أن يحظى بفرصة كبيرة مع المخرج يوسف شاهين في فيلم “اليوم السادس”.
إعجاب يوسف شاهين بموهبته دفعه للاستعانة به مجددًا بعد سنوات للمشاركة في فيلم “الآخر” عام 1999، ليؤكد قدرته على الانتقال من أدوار الطفولة إلى أدوار الشباب بنجاح لافت.
كما شارك ماهر عصام في فيلم “النمر والأنثى” أمام الزعيم عادل إمام، وهو العمل الذي ساهم في ترسيخ حضوره لدى الجمهور مبكرًا، قبل أن يواصل مشواره الفني بأدوار متنوعة جمعت بين السينما والتلفزيون.
وخلال مسيرته الفنية قدم عددًا من الأفلام البارزة، أبرزها “الأبواب المغلقة”، و”سكوت ح نصور”، و”هي فوضى”، و”صرخة نملة”، و”قلب الأسد”، والتي أظهرت تنوعًا في اختياراته الفنية وقدرته على تجسيد شخصيات مختلفة.
أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فشارك في أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، من بينها “وجه القمر”، و”لدواعي أمنية”، و”قضية نسب”، و”الملك فاروق”، و”عصابة بابا وماما”، و”فرقة ناجي عطالله”.
ورغم رحيله المبكر، لا تزال أعمال ماهر عصام حاضرة في ذاكرة الجمهور، باعتباره واحدًا من الفنانين الذين بدأوا مشوارهم منذ الطفولة واستطاعوا الحفاظ على مكانتهم الفنية لسنوات طويلة.