كتبت /نجلاء فتحي
عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا لبحث آليات الشراكة في تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز تبادل الخبرات، ودعم البرامج التدريبية للطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وناقش الاجتماع سبل الاستفادة من خبرات عدد من المجموعات الصناعية في تطوير المناهج العملية، وإتاحة فرص تدريب حقيقية للطلاب داخل المصانع، إلى جانب منحهم شهادات دولية معتمدة بالشراكة مع بعض الدول، بما يعزز فرص التوظيف ويرفع مستوى التنافسية للخريجين.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني، بهدف تنمية المهارات الرقمية لديهم، وتقديم تعليم فني بمعايير دولية يواكب التطور التكنولوجي السريع ويفتح آفاقًا أوسع أمام الخريجين في سوق العمل.
وشدد وزير التعليم على أهمية التعاون مع المؤسسات الصناعية الوطنية الكبرى، موضحًا أن الشراكة مع شركة العربي تمثل نموذجا ناجحًا للتكامل بين التعليم والصناعة، وتسهم في تحقيق رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني ورفع كفاءته بما يتماشى مع متطلبات العصر.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.