هل تنجح مفاوضات لبنان مع إسرائيل في تثبيت وقف النار أم أن التصعيد قد يعود من جديد؟

 

 

كتبت /نجلاء فتحى 

 

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات المباشرة الجارية مع إسرائيل تمر بمرحلة دقيقة وحاسمة، مشدداً على أنها تتطلب قدراً عالياً من المسؤولية والتوافق الوطني.

 

وأوضح عون أن أولوية الدولة اللبنانية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، والعمل على ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، إلى جانب معالجة القضايا الحدودية العالقة بين الطرفين.

 

وأشار إلى أن استمرار وقف النار يمثل خطوة أساسية لتهيئة الأجواء نحو تقدم المفاوضات، لافتاً إلى أن هذا المسار يحظى بدعم داخلي وخارجي، ما يعزز فرص نجاحه.

 

وأضاف أن الجيش اللبناني سيكون له دور محوري في المرحلة المقبلة، خاصة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، حيث سيتولى تأمين المناطق الجنوبية وطمأنة السكان العائدين إلى قراهم، مع التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة والقوى الشرعية فقط.

 

كما شدد عون على أن لبنان يقف أمام فرصة جديدة مدعومة عربياً ودولياً، معتبراً أنها قد لا تتكرر، ما يستدعي استثمارها بحكمة لتثبيت الاستقرار.

 

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والذي يمتد لعشرة أيام ويشمل حزب الله، ضمن تفاهمات تتكون من عدة بنود تهدف إلى تهدئة الأوضاع.

 

 

في المقابل، أعلنت إسرائيل استمرار وجود قواتها في بعض مناطق جنوب لبنان، مبررة ذلك بمراقبة ما وصفته بأنشطة حزب الله، مع تحذير السكان من التوجه إلى مناطق جنوب نهر الليطاني في الوقت الحالي.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.