مصر وإريتريا تعززان الشراكة الاقتصادية.. تحركات نحو تكامل صناعي وتوسيع الاستثمارات المشتركة

 

كتبت داليا أيمن

 

في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأسمرة، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، قوة ومتانة الروابط الاستراتيجية التي تجمع بين مصر وإريتريا، مشيرًا إلى أنها تستند إلى تاريخ ممتد من التعاون والتنسيق المشترك، فضلًا عن التقارب الجغرافي والسياسي الذي يدعم فرص التكامل بين البلدين.

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع الجانب الإريتري، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال وزير الصناعة لكل من المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري، هاجوس جبرهويت، ووزير التجارة والصناعة الإريتري نصر الدين صالح، حيث تناول اللقاء بحث سبل دفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وشهدت المباحثات تركيزًا على تعزيز التعاون في القطاع الصناعي، وفتح المجال أمام إقامة مشروعات استثمارية مشتركة، بما يسهم في تحقيق تكامل صناعي حقيقي، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

كما ناقش الجانبان فرص الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل دولة، والعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، إلى جانب تبادل الخبرات الصناعية والتكنولوجية، بما يدعم بناء شراكات طويلة الأمد تحقق قيمة مضافة لاقتصادي البلدين.

ويأتي هذا التحرك في إطار توجه مصر لتعزيز حضورها الاقتصادي في القارة الأفريقية، وبناء تحالفات قائمة على التكامل والتنمية المشتركة، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للصناعة والاستثمار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.