كتبت دعاء ايمن
تواصل الدولة المصرية تعزيز توجهها نحو جذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، خاصة في القطاع الصناعي، حيث بحثت الحكومة مؤخرًا مشروع إنشاء مدينة صناعية نسيجية متكاملة بمحافظة بورسعيد، باستثمارات قد تصل إلى مليارات الدولارات، في خطوة تستهدف دعم الصناعة وزيادة فرص العمل وتعزيز الصادرات.
استقبل الدكتور محمد فريد وفدًا من شركة كلود تشين الصينية، المتخصصة في تطوير وتشغيل المدن الصناعية المتكاملة، لبحث آليات تنفيذ مشروع “مدينة الصناعات النسيجية المصرية – كلود تشين”.
وخلال الاجتماع، تم استعراض المخطط العام للمشروع الذي يهدف إلى إنشاء مدينة صناعية متكاملة على مساحة تصل إلى نحو 4.5 مليون متر مربع، يتم تنفيذها على مرحلتين متتاليتين، مدة كل مرحلة حوالي 24 شهرًا.
ويستهدف المشروع إنشاء نموذج صناعي متطور يعتمد على أحدث معايير الاستدامة البيئية، حيث يتم العمل على تطوير مدينة نسيجية محايدة كربونيًا، لتكون الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما ناقش الجانبان الحوافز الاستثمارية المتاحة في مصر، وخاصة أنظمة المناطق الاستثمارية والمناطق الخاصة، لاختيار الإطار الأنسب لتنفيذ المشروع بما يضمن كفاءة التشغيل وجذب الاستثمارات.
وطلب الوزير تنظيم زيارات ميدانية للوفد الصيني لعدد من المناطق الاستثمارية داخل مصر، بهدف التعرف على البنية التحتية والفرص المتاحة على أرض الواقع، مع استمرار التنسيق الفني عبر الجهات المختصة.
تفاصيل الاستثمارات وفرص العمل:
تتراوح استثمارات المشروع بين 1.5 إلى 2 مليار دولار أمريكي، يتم ضخها على مراحل، مع توقعات بتوفير ما بين 50 إلى 80 ألف فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من فرص العمل غير المباشرة.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء مصانع نسيج متكاملة وخدمات لوجستية وتعليمية، منها مدارس فنية ومهنية، بينما تستكمل المرحلة الثانية توسيع السلسلة الصناعية وتعزيز الصناعات المغذية.