كتبت: نجلاء فتحي
عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعًا موسعًا في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، بحضور الرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، وعدد من قيادات الوزارة.
واستعرض الوزير خلال الاجتماع ما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، مشيرًا إلى أن التطوير يجري على مساحة تتجاوز مليون متر مربع في 7 محافظات، باستخدام أحدث تكنولوجيا الإنتاج لتحقيق طفرة غير مسبوقة في جودة وكميات الإنتاج، بما يعزز ريادة مصر العالمية في هذه الصناعة العريقة.
وأكد شيمي أن خطة التطوير تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية بشكل كبير، حيث من المقرر أن ترتفع طاقة الغزل من 29 ألف طن إلى 133 ألف طن سنويًا، وزيادة إنتاج النسيج من 25 إلى 198 مليون متر سنويًا، فضلًا عن زيادة إنتاج الملابس الجاهزة من 8 ملايين إلى 40 مليون قطعة سنويًا، ما يعكس التوسع الكبير في قدرات الشركات المصرية.
وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى اكتملت بنجاح وشملت عدة مصانع في شركة غزل المحلة، بينما يجري حاليًا تنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن إنشاء مجمعات جديدة للصباغة والنسيج ومصنع غزل 6 بالمحلة، إلى جانب مصنع غزل 2 بشركة شبين الكوم الذي بدأ تشغيله التجريبي مؤخرًا. ومن المقرر الانتهاء من هذه المرحلة نهاية عام 2025، فيما ستُختتم المرحلة الثالثة منتصف 2026 لتشمل مصانع جديدة في كفر الدوار ودمياط والدقهلية وحلوان.
كما تناول الاجتماع تطورات منظومة تداول الأقطان التي تديرها شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان، والتي تضمن شفافية الأسعار وتحقيق أفضل عائد للمزارعين، بجانب متابعة أداء شركة مصر للحرير الصناعي وألياف البوليستر التي أعيد تشغيلها عام 2024 ونجحت في توجيه 75% من إنتاجها للتصدير.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على مشروعات صناعية جديدة لإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية وعوادم الأقمشة لإنتاج ألياف الفيبروبوليستر واللباد الصناعي بتكنولوجيا أوروبية متقدمة، دعمًا لتوجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وفي ختام الاجتماع، أكد شيمي أن ما يُنفذ حاليًا يمثل إحياءً لصناعة الغزل والنسيج المصرية برؤية حديثة تواكب متطلبات العصر، مشددًا على استمرار جهود الوزارة لتكون منتجات مصرية رمزًا للجودة والتنافسية في الأسواق العالمية.