علي جمعة: المسؤولية ليست على عاتق الحاكم وحده.. بل واجب كل فرد لبناء مجتمع قوي

علي جمعه

 

كتبت ـ داليا أيمن

 

أكد أ.د. علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن فلسفة التربية الإسلامية تقوم على غرس قيمة المسؤولية في كل فرد، باعتبارها أساس بناء الإنسان الفاعل ونهضة المجتمع. وأوضح عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن المسؤولية لا تقتصر على الحاكم أو أصحاب المناصب، بل هي واجب جماعي للحفاظ على العدالة والأخلاق والسلام.

 

وأشار جمعة إلى أن الإسلام وضع ثلاثة محاور جوهرية للمسؤولية:

 

1. المسؤولية تجاه المجتمع: وتتمثل في نصرة المظلوم، ومنع الظالم من ظلمه، والعمل بمبدأ «الدين النصيحة»، بما يعكس دور الفرد الفاعل في تحقيق التوازن المجتمعي.

 

 

2. المسؤولية في الأزمات: وتتجلى في الصمود واتخاذ المواقف الصحيحة، بعيدًا عن السلبية أو الانقياد الأعمى، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تكونوا إمعة…».

 

 

3. المسؤولية في العمل وإتقانه: باعتباره قيمة محورية في التربية النبوية، حيث قال النبي ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، مؤكداً أن الإخلاص والاجتهاد في العمل يشكلان قاعدة البناء والتنمية.

 

 

 

وشدد جمعة على أن الهدف الأسمى للتربية الإسلامية هو إعداد جيل مؤمن وفاعل في مجتمعه، قادر على مواجهة التحديات، والعمل بإخلاص لخدمة وطنه والإنسانية جمعاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.