كتبت ـ داليا أيمن
في توقيت حساس يتزامن مع قرع طبول الحرب في المنطقة، خرج مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بتصريحات حازمة، أعاد فيها رسم الحدود السياسية لبرنامج بلاده النووي. وأكد المسؤول الإيراني الرفيع أن حق طهران في “تخصيب اليورانيوم” هو استحقاق وطني ودولي غير قابل للتفاوض، مشدداً على أنه لا توجد قوة أو دولة في العالم تملك الحق القانوني أو القدرة على حرمان إيران من هذا المسار التقني.
تأتي هذه التصريحات كرسالة “ردع دبلوماسية” موجهة مباشرة إلى البيت الأبيض، الذي يدرس حالياً خيارات عسكرية ضد المنشآت الإيرانية، وإلى “مجلس السلام” في واشنطن. ومن خلال التمسك بـ “حق التخصيب”، تبعث طهران بإشارة واضحة مفادها أن أي تسوية سياسية قادمة لا تتضمن الاعتراف بقدراتها النووية لن يكتب لها النجاح، مؤكدة استمرارها في تطوير برنامجها السلمي رغم الضغوط الدولية المتزايدة