بقلم داليا أيمن
في واقعة جديدة تعكس خطورة استغلال الأطفال في أعمال غير إنسانية، تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية من كشف ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر طفلاً يجلس في منتصف الطريق العام بهدف استجداء المارة.
وبعد الفحص والتحري، تم تحديد هوية الطفل، وتبين أنه يبلغ من العمر 12 عامًا ومقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية. وبسؤاله، أفاد بأن والديه يجبرانه على التسول والجلوس في المنطقة المشار إليها للحصول على أموال من المارة.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت قوات الأمن في ضبط والدي الطفل، وهما عاطل وربّة منزل، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة بقصد التربح. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
وتعيد هذه الواقعة فتح ملف استغلال الأطفال في التسول، وهي جريمة لا تمثل فقط مخالفة قانونية، بل انتهاكًا صريحًا لحقوق الطفل وحرمانه من أبسط مقومات الحياة الكريمة. فالأطفال ضحايا في مثل هذه الحالات، ويستحقون الحماية والرعاية بدلًا من الزج بهم في الشوارع بحثًا عن لقمة العيش.
من رأيك
الرأي العام مطالب بدور أكثر وعيًا في التعامل مع مثل هذه الظواهر، من خلال الإبلاغ عن أي حالات استغلال، ودعم المبادرات التي تحمي الأطفال وتوفر لهم بيئة آمنة وتعليمًا مناسبًا.