صراعات داخل البيت الأبيض حول حرب إيران: ترامب يرفض الانسحاب المبكر وسط ضغوط داخلية
البيت الابيض
كتبت/ نجلاء فتحى
كشفت وكالة رويترز عن وجود خلافات داخل دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مسار الحرب ضد إيران، حيث تتباين الآراء حول توقيت وطريقة إعلان النصر، وسط تصاعد النقاشات بين مساعديه حول الاستراتيجية الأمثل في ظل اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
أوضح مصدر مقرب من ترامب أن بعض المسؤولين أبدوا قلقهم من التأثيرات الاقتصادية للحرب، لا سيما ارتفاع أسعار الوقود، بينما يضغط جناح متشدد داخل الإدارة لمواصلة العمليات العسكرية ضد طهران.
وأضاف المصدر أن ترامب شدد خلف الأبواب المغلقة على عدم رغبته في الانسحاب المبكر، مؤكداً ضرورة إتمام المهمة، بينما نصحه بعض مساعديه بتقديم الصراع على أنه انتصار، حتى إذا نجى معظم القادة الإيرانيين.
وتشير تقارير الوكالة إلى أن مستشارين اقتصاديين من وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني حذروا من أن ارتفاع أسعار النفط والبنزين قد يقلل الدعم الشعبي للحرب داخل الولايات المتحدة، فيما أعرب مستشارون سياسيون مثل سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير عن مخاوف مماثلة، داعين إلى إبراز العملية على أنها محدودة وقريبة من نهايتها.
في المقابل، يضغط شخصيات جمهورية بارزة، من بينهم عضوا مجلس الشيوخ ليندسي جراهام وتوم كوتون، إضافة إلى المعلق الإعلامي مارك ليفين، لمواصلة التصعيد العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد على أي تهديدات للمصالح الأمريكية.
ورد البيت الأبيض على هذه التقارير عبر كارولين ليفيت، المتحدثة باسم ترامب، مؤكدة أن المعلومات مجرد شائعات، وأن الرئيس يستمع لآراء متعددة قبل اتخاذ أي قرار، مشددة على أن القرار النهائي دائماً بيد ترامب.