دونالد ترامب يطرح خطط لإنهاء المواجهة مع إيران: حسم سريع أو تحرك دبلوماسي مؤجل

ترامب

 

 

 

كتبت /نجلاء فتحى 

 

 

 

وضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح خطته للتعامل مع التصعيد العسكري ضد إيران، مؤكدًا امتلاكه عدة خيارات لإنهاء العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، والتي نُفذت بمشاركة إسرائيل.

 

وفي تصريحات لموقع أكسيوس، أوضح ترامب أنه قادر إما على مواصلة العمليات وفرض سيطرة كاملة على مجريات الأمور، أو إنهاء التصعيد خلال أيام قليلة، مع توجيه رسالة مباشرة إلى طهران مفادها أن واشنطن ستراقب أي محاولات مستقبلية لإعادة بناء البرامج النووية أو الصاروخية.

 

 

وأشار ترامب، في حديث هاتفي من مقر إقامته في مارالاجو، إلى أن الضربات الأخيرة ستحتاج إيران بعدها لسنوات من أجل استعادة قدراتها، معتبرًا أن ما جرى يمثل تحولًا كبيرًا في مسار المواجهة.

 

ولفت تقرير أكسيوس إلى أن هذه التصريحات تمثل أول مؤشر واضح على رؤية ترامب لكيفية الخروج من الأزمة، كما تعكس استمرار انفتاحه على المسار الدبلوماسي رغم تعثر المحادثات النووية الأخيرة في جنيف.

 

أسباب الهجوم كما عرضها ترامب

وبيّن ترامب أن قرار الهجوم استند إلى عاملين رئيسيين، أولهما تعثر المفاوضات النووية التي قادها مبعوثاه، حيث اعتبر أن الجانب الإيراني كان يقترب من الاتفاق ثم يتراجع، ما فسّره بعدم وجود رغبة حقيقية في إبرام تسوية.

 

أما العامل الثاني، بحسب قوله، فيرتبط بما وصفه بـسجل طويل من السلوك العدائي» لإيران خلال العقود الماضية.

 

 وأوضح أنه طلب مراجعة تقارير تتعلق بهجمات منسوبة لطهران خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، مؤكدًا أن تلك المعطيات أثرت في قراره.

 

كما اتهم ترامب إيران بمحاولة إعادة تأهيل بعض المنشآت النووية التي تعرضت لضربات سابقة، في حين أشار محللون مستقلون إلى رصد أعمال بناء في بعض المواقع دون الجزم بعودة النشاط النووي بشكل كامل.

 

واختتم ترامب بالتأكيد على أن العملية السابقة، التي حملت اسم «مطرقة منتصف الليل»، وأدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بعدد من المنشآت النووية الإيرانية، مهدت الطريق للتحرك العسكري الأخير.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.