ترامب يكشف تفاصيل قوة الاستقرار في غزة.. آلاف العناصر وتعهدات بمليارات لإعادة الإعمار
غزة
كتبت/ نجلاء فتحى
أكد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، أن الدول الأعضاء فيما يُعرف بـ«مجلس السلام» تعهدت بإرسال آلاف العناصر للمشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في قطاع غزة، في إطار ترتيبات دولية تهدف إلى تثبيت الأوضاع الأمنية بالقطاع.
وشدد ترامب على ضرورة التزام حركة حماس بتعهداتها، مطالبًا بـ«نزع كامل وفوري للسلاح»، باعتباره شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية أو سياسية مقبلة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن أعضاء مجلس السلام تعهدوا أيضًا بتقديم نحو 5 مليارات دولار لدعم جهود إعادة إعمار غزة، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.
من جانب آخر، كشفت تقارير إعلامية أن اليونان تعتزم الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في القطاع، عبر نشر كتيبة خاصة تضم ما بين 100 و150 فردًا، مدعومة بمركبات مدرعة وعناصر طبية وهندسية، في خطوة تعكس توجهاً لزيادة دورها في إدارة الأزمات الإقليمية.
وذكرت صحيفة «كاثيميريني»
اليونانية أن المشاركة ستشمل مركبات مدرعة من طراز M1117، إلى جانب مهام أمنية ودعم في مجالات الحماية والإسعاف والهندسة، والمساهمة في جهود تثبيت الاستقرار وإعادة الإعمار.
وتستند أثينا في هذه الخطوة إلى خبرتها السابقة ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف)، حيث شاركت في مهام إنسانية وأمنية امتدت لسنوات، شملت إعادة تأهيل مرافق عامة وتقديم مساعدات.
وكانت اليونان من أوائل الدول التي أبدت تأييدها للمقترح الأمريكي بإرسال قوة دولية إلى غزة، وأجرت مشاورات مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لتحديد طبيعة دورها ضمن هذه القوة.