كتبت دعاء ايمن
يُعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، بعدما نجح في حصد عشرات الألقاب وتحقيق إنجازات غير مسبوقة مع الأندية والمنتخب، ليعتلي صدارة الأكثر تتويجًا في تاريخ اللعبة. ورغم هذه المسيرة المبهرة، إلا أن بعض البطولات ظلت بعيدة عن متناوله.
وخلال تجربته مع باريس سان جيرمان، لم يتمكن ميسي من الفوز بكأس فرنسا، حيث خرج فريقه مرتين من دور ثمن النهائي، الأولى أمام نيس بركلات الترجيح، والثانية بالخسارة أمام مارسيليا، في نتائج لم تكن متوقعة لفريق بحجم النادي الباريسي.
ومع انتقاله إلى إنتر ميامي، واجه تحديات جديدة في بطولات أمريكا الشمالية، إذ أخفق في التتويج بدوري أبطال الكونكاكاف، بعدما ودع البطولة في أكثر من مناسبة، بداية من ربع النهائي ثم نصف النهائي، وصولًا إلى خروج مبكر من دور الـ16 في إحدى النسخ.
كما اقترب ميسي من التتويج بكأس أمريكا المفتوحة، لكنه خسر النهائي في نسخة 2023، لتظل هذه البطولة أيضًا خارج خزائنه رغم بلوغه المباراة النهائية.
ورغم تلك الإخفاقات المحدودة، فإن سجل ميسي الحافل بالألقاب الكبرى، مثل كأس العالم ودوري أبطال أوروبا وكوبا أمريكا، يعكس عظمة مسيرته ويؤكد مكانته التاريخية، حيث تبقى هذه البطولات الأهم في تقييم إرث أي لاعب.
في النهاية، قد لا يكون ميسي قد حقق كل الألقاب الممكنة، لكنه بلا شك حقق الأهم، ليظل مثالًا على أن الكمال في كرة القدم أمر نادر حتى بالنسبة للأساطير.