الوساطات الإقليمية تتصاعد في جنيف لمنع اندلاع حرب بين أمريكا وإيران

 

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

كشف مسؤولون أمريكيون أن عدة دول في المنطقة تكثف جهودها الدبلوماسية لمنع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب واشنطن لنتائج جولة المفاوضات المرتقبة في جنيف، والتي قد تحدد مسار الأزمة النووية خلال الساعات القادمة.

 

وأشار المسؤولون إلى أن سلطنة عمان ومصر وقطر وتركيا تلعب أدواراً نشطة لاحتواء التصعيد، في ظل الخلافات الحادة حول استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم. 

 

وتدرس الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إمكانية اللجوء لصيغة “تخصيب رمزي” كحل وسط يحفظ ماء الوجه للطرفين دون السماح لإيران بتطوير قدرات نووية عسكرية.

 

وفي الوقت نفسه، تواجه إيران ضغوطاً متزايدة من الوسطاء الإقليميين للتوصل لاتفاق سريع، وسط شكوك حول مدى استعدادها للقبول بالشروط الأمريكية. ويعتبر مسؤولون أمريكيون أن جولة مفاوضات جنيف قد تكون الفرصة الأخيرة لتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة، مع ترقب إرسال رسالة حاسمة من مستشاري ترامب لتحديد الخطوة النهائية.

 

تظل المنطقة على صفيح ساخن، حيث سيقرر ترامب بعد التقييم النهائي إما استمرار المفاوضات أو اتخاذ خيار عسكري قد يعيد رسم المشهد الإقليمي بالكامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.