القاهرة تجدد رفضها للاستيطان: “انتهاك صارخ للقانون الدولي” وحصار الأقصى يهدد أمن المنطقة
الاستيطان
كتبت ـ داليا أيمن
في تحرك دبلوماسي حازم، أدانت الدولة المصرية بأشد العبارات موجة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتصاعدة في مدن وقرى الضفة الغربية، مستنكرة استمرار السلطات الإسرائيلية في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، في خطوة اعتبرتها القاهرة “استفزازاً خطيراً” لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكد البيان الصادر عن الخارجية المصرية أن الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي إجراءات “غير قانونية” تفتقر لأي شرعية، وتمثل انتهاكاً صارخاً وجسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن هذه السياسة تقوض تماماً فرص حل الدولتين.
وحذرت مصر، بلغة تخلو من المواربة، من المخاطر الجسيمة المترتبة على استمرار السياسات والإجراءات الإسرائيلية التصعيدية، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تهدد الشعب الفلسطيني فحسب، بل تضع الأمن والاستقرار في المنطقة الإقليمية برمتها على حافة الهاوية، وتدفع نحو منزلقات أمنية أكثر تدميراً.
وطالبت القاهرة القوى الدولية الفاعلة بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني وللمقدسات الإسلامية والمسيحية، معتبرة أن الصمت الدولي لم يعد خياراً في ظل هذا التصعيد غير المسبوق.
سؤال للقارئ
“القاهرة تحذر من ‘تحديات جسيمة’ تهدد أمن المنطقة.. هل ينجح الضغط الدبلوماسي المصري في لجم اعتداءات المستوطنين وفتح أبواب الأقصى؟ شاركونا توقعاتكم.”