الذكاء الاصطناعي يدخل قلب الخدمات العامة: تطبيقات وطنية جديدة لتطوير التعليم والقانون والإدارة
بقلم دعاء ايمن
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن إطلاق حزمة من التطبيقات الوطنية الذكية المبنية على نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يحمل اسم «كرنك»، بهدف توظيف التقنيات الحديثة في تحسين الخدمات التعليمية والقانونية والإدارية للمواطنين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التوسع في التحول الرقمي، حيث تم تطوير تطبيق تعليمي ذكي موجّه لطلاب المرحلة الثانوية ومعلميهم، يركز على مادتي اللغة العربية والتاريخ المصري، ويقدم محتوى تفاعلياً وتحليلاً متقدماً للنصوص يساعد الطلاب على فهم الدروس بشكل أعمق وبطريقة مخصصة لكل طالب.
كما شملت المبادرة إطلاق مساعد قانوني رقمي يعمل على تبسيط القوانين والإجراءات الرسمية، بحيث يتمكن المواطنون ورواد الأعمال من فهم اللوائح بسهولة والحصول على إرشادات واضحة دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو مراجعات متعددة.
وفي جانب الحوكمة الرقمية، تم إدماج أدوات ذكاء اصطناعي داخل منصات الخدمات الحكومية لتحليل جودة التواصل مع المواطنين، وتحسين سرعة الاستجابة ودقة المعلومات المقدمة، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويرفع مستوى الشفافية.
ويُعد نموذج «كرنك» حجر الأساس لهذه التطبيقات، إذ يتميز بقدرته على معالجة اللغة العربية بدقة عالية وفهم السياقات المختلفة، مما يفتح الباب أمام حلول تقنية تناسب احتياجات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي.
وبشكل عام، تمثل هذه الخطوة محاولة عملية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، وتبسيط الإجراءات القانونية، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، بما يسهم في تسهيل حياة المواطنين وتعزيز الشمول الرقمي.