بقلم دعاء أيمن
شهدت أسعار النفط العالمية صباح الاثنين استقرارًا طفيفًا في الأسواق، وسط ترقب المستثمرين لتطورات محتملة قد تؤثر على الإمدادات. يأتي ذلك في ظل احتجاجات داخلية متصاعدة في إيران، أحد كبار منتجي النفط في أوبك، مقابل توقعات باستئناف صادرات فنزويلا النفطية، ما حدّ من أي ارتفاع حاد للأسعار.
سجل خام برنت 63.29 دولارًا للبرميل بانخفاض طفيف 5 سنتات، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 59.06 دولارًا للبرميل بعد تراجع 6 سنتات، بعد أن سجلا الأسبوع الماضي مكاسب تجاوزت 3%، وهو أعلى مكسب أسبوعي لهما منذ أكتوبر الماضي.
تثير الاحتجاجات الإيرانية المخاوف بشأن توقف صادرات النفط، حيث سقط أكثر من 500 قتيل وفقًا لتقارير حقوقية، وقد يؤثر هذا على الملايين من براميل النفط يوميًا، لا سيما عبر مضيق هرمز.
وفي المقابل، من المتوقع أن تحد عودة صادرات فنزويلا من أي ارتفاعات كبيرة في الأسعار، مع قيام شركات النفط بضمان حركة الشحن من الموانئ الفنزويلية المتضررة ببنية تحتية ضعيفة.
ويستمر المستثمرون بحذر، وسط توازن بين المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وزيادة محتملة للمعروض النفطي من أمريكا اللاتينية، ما يجعل الأسعار مستقرة نسبيًا حتى ظهور مؤشرات أوضح في الأيام القادمة.