كتبت ـ داليا أيمن
في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده الإقليم، أجرى وزير الخارجية المصري د. بدر عبدالعاطي ،اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع نظيره الأردني، لبحث التداعيات الخطيرة للهجمات الأخيرة التي طالت عدداً من العواصم والمنشآت العربية، مؤكداً أن “بوصلة الاستقرار” باتت في مهب الريح.
وشدد عبدالعاطي ،خلال المباحثات، على رفض القاهرة القاطع لأي “ذرائع” تُساق لتبرير الهجمات على الدول العربية، معتبراً أن التمادي في العمليات العسكرية يضع أمن واستقرار المنطقة أمام تحديات جسيمة لا تُحمد عقباها. وجدد تأكيده على ضرورة الوقف الفوري والشامل لكل أشكال التصعيد، منعاً لانزلاق المنطقة نحو مواجهات “أكثر تدميراً”.
وفي رسالة دعم واضحة، أعلن وزير الخارجية المصري تضامن الدولة المصرية الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة كافة التداعيات الناتجة عن هذه الهجمات، مشيراً إلى أن التنسيق بين القاهرة وعمان مستمر على أعلى المستويات لتغليب مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث طالبت مصر كافة الأطراف الدولية بالتدخل السريع للجم جماح التوتر، محذرة من أن استمرار العبث بأمن الدول العربية سيؤدي إلى “تحديات وجودية” للنظام الإقليمي برمته، وهو ما يستدعي وحدة الصف العربي لمواجهة هذه العاصفة.
سؤال للقارئ
“القاهرة تعلنها صراحة: لا مبرر للهجوم على الدول العربية.. هل تنجح الدبلوماسية المصرية الأردنية في نزع فتيل الانفجار ومنع المواجهة الكبرى؟ شاركونا آراءكم.”