كتبت ـ داليا أيمن
أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ووصفتها بأنها اعتداء عسكري مخطط وغير مبرر على دولة ذات سيادة وعضو بالأمم المتحدة.
وقالت موسكو إن الضربات تُستخدم ذريعة ملف البرنامج النووي الإيراني، في حين تهدف – وفق وصفها – إلى تغيير النظام في طهران بالقوة. وأكدت الخارجية الروسية ضرورة وقف العمليات العسكرية فورًا والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.
وحذرت روسيا من أن استمرار الهجمات قد يفاقم الأوضاع، ويتسبب في أزمات إنسانية واقتصادية وربما إشعاعية، مشيرة إلى أن التصعيد الحالي قد يدفع الشرق الأوسط إلى مرحلة حرجة يصعب السيطرة عليها.
في سياق متصل، دعا ليونيد سلوتسكي رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي إلى عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك السريع لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد الأمن العالمي.
هذه التحذيرات الروسية تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة النزاع.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن التحرك الدولي سيتمكن من احتواء التصعيد، أم أن الشرق الأوسط مقبل على مرحلة أكثر خطورة؟