كتبت/ نجلاء فتحي
أفادت البحرية المكسيكية، اليوم الثلاثاء، بسقوط طائرة صغيرة تابعة لها قبالة سواحل مدينة جالفستون بولاية تكساس الأمريكية، ما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص، فيما نجا اثنان، ولا يزال شخص واحد في عداد المفقودين حتى الآن.
وذكرت تقارير إعلامية، من بينها شبكة «إيه بي سي» الأمريكية، أن الطائرة كانت تقل ثمانية أشخاص أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لنقل طبي عاجل. وأوضح متحدث باسم البحرية المكسيكية أن الرحلة كانت مخصصة لإخلاء طبي، قبل أن تتعرض الطائرة لحادث تحطم لم تُعرف أسبابه بعد.
وأشار المتحدث إلى أن السلطات في كل من الولايات المتحدة والمكسيك باشرت تحقيقًا مشتركًا للوقوف على ملابسات الحادث، في حين هرعت فرق الطوارئ والإنقاذ إلى موقع التحطم فور تلقي البلاغ.
وأضافت المصادر أن المصابين جرى نقلهم إلى مستشفيات قريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما تتواصل عمليات البحث المكثفة عن الشخص المفقود بمشاركة جهات إنقاذ متعددة.
ويأتي هذا الحادث في ظل الاعتماد المتزايد على الطائرات الصغيرة في تنفيذ المهام الطبية والإنسانية، وهو ما يبرز التحديات والمخاطر التي قد تواجه هذا النوع من الرحلات، لا سيما في ظل الظروف الجوية المتقلبة أو الرحلات الطويلة.
وأكدت البحرية المكسيكية أنها ستجري تحقيقًا شاملًا يشمل فحص الحالة الفنية للطائرة، ومراجعة سجلات الصيانة وبيانات الطاقم، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة وراء الحادث ومنع تكراره مستقبلًا.