كتبت نجلاء فتحى
يحتفل اليوم الفنان محمد رياض بعيد ميلاده، ليستعيد الجمهور مسيرته الفنية كأحد أبرز نجوم الدراما المصرية منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث استطاع أن يثبت حضوره بهدوء وثبات من خلال أدوار متنوعة جمعت بين العمق والبساطة.
بدأ محمد رياض رحلته بعيدًا عن الفن، إذ التحق بكلية العلوم قسم الكيمياء، قبل أن يقرر تركها ويتجه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، مؤمنًا بموهبته الفنية، لتبدأ بعدها انطلاقته الحقيقية من على خشبة المسرح ثم شاشة التلفزيون.
وشكّل مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” نقطة تحول مهمة في مشواره الفني، حيث قدم شخصية الابن الباحث عن ذاته أمام النجم الراحل نور الشريف، وهو الدور الذي حقق له انتشارًا واسعًا وترك بصمة قوية لدى الجمهور.
كما شارك في أعمال درامية بارزة مثل “الضوء الشارد” و**”امرأة من زمن الحب”** و**”أميرة في عابدين”**، ليؤكد مكانته كأحد نجوم الدراما الذين يتميزون بالاختيارات المتنوعة.
وفي السنوات الأخيرة، عاد بقوة إلى الساحة الفنية من خلال أعمال مثل “رحيم” و**”الأب الروحي”**، حيث قدم شخصيات أكثر نضجًا وعمقًا تعكس تطوره الفني.
ويُعد محمد رياض نموذجًا للفنان الذي يعتمد على التراكم الفني والأداء الهادئ بعيدًا عن المبالغة، مما جعله يحافظ على مكانة مميزة في ذاكرة الجمهور العربي.