غياب هوليوود عن مهرجان كان 2026.. والسينما العالمية تستعيد الصدارة وسط تحولات كبرى في الصناعة

فن

 

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

 تشهد الدورة التاسعة والسبعون من مهرجان كان السينمائي الدولي غيابًا لافتًا لأفلام استوديوهات هوليوود الكبرى، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2017، في تطور يعيد طرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين صناعة السينما الأمريكية وأهم مهرجان سينمائي في العالم.

 

ولن تتواجد في هذه الدورة أعمال سينمائية ضخمة كان من المتوقع عرضها، من بينها أفلام صيفية بارزة ومشروعات لعدد من كبار المخرجين العالميين، ما أثار حالة من الجدل داخل الأوساط السينمائية الدولية.

 

وفي ظل هذا الغياب، يتجه مهرجان كان إلى الاعتماد بشكل أكبر على سينما المؤلف والأفلام القادمة من مختلف دول العالم، حيث يبرز عدد من المخرجين المستقلين الذين يتصدرون المشهد الفني هذا العام.

 

وبحسب تقارير إعلامية دولية، فإن هذا التراجع يعود إلى عدة أسباب، من بينها التخوف من ردود الفعل السريعة على منصات التواصل الاجتماعي، وارتفاع تكاليف مشاركة النجوم، إضافة إلى سلسلة من الإخفاقات التجارية لأفلام عُرضت سابقًا في المهرجان ثم لم تحقق النجاح المتوقع في شباك التذاكر.

 

كما أشارت التقارير إلى أن موجة الاندماجات الكبرى داخل صناعة السينما ساهمت في تقليص عدد الاستوديوهات المستقلة القادرة على المنافسة، وهو ما انعكس على حجم المشاركة في المهرجان هذا العام.

 

ورغم غياب هوليوود، لا يزال مهرجان كان محتفظًا ببريقه العالمي، حيث تضم لجنة التحكيم أسماء بارزة في عالم السينما، إلى جانب استمرار حضور نجوم ومخرجين عالميين، فضلًا عن منح السعفة الذهبية الفخرية في حفل الافتتاح لعدد من رموز الصناعة 

السينمائية.

 

وأكدت إدارة المهرجان أن سوق كان السينمائي لا يزال يشكل منصة أساسية لعقد الصفقات السينمائية الكبرى، حيث تتوجه شركات الإنتاج والتوزيع للبحث عن أعمال جديدة لبرامجها المستقبلية.

 

ويرى مراقبون أن هذا الغياب قد يمنح مساحة أكبر لسينما العالم لإعادة فرض حضورها على الساحة الدولية، في وقت يشهد فيه المهرجان تحولات مهمة في شكل الصناعة السينمائية عالميًا.

 

 

أخبار الفن.أفلام عالمية جديدةأفلام هوليوودالسينما العالميةسينما المؤلفشوفوا الأخبارصناعة السينماغياب هوليوودمهرجان كان 2026مهرجان كان السينمائينجلاء فتحي
Comments (0)
Add Comment