كتبت ـ داليا أيمن
أفادت وسائل إعلام عبرية بتطورات مثيرة بشأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد الهجوم الأخير الذي استهدف مواقع في إيران، حيث توقفت جميع الاتصالات معه ومع مقربيه، دون وجود تأكيد رسمي لمصيره.
ونقلت القناة 13 العبرية عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى أن المعلومات الأولية تشير إلى احتمال تعرض خامنئي لإصابة خطيرة، مع عدم إمكانية الجزم بمقتله حتى الآن.
وفي نفس السياق، أظهرت تقارير عبرية صورة جوية يُزعم أنها لمقر إقامة المرشد، بينما أكدت مصادر إيرانية لوكالة “رويترز” أن خامنئي لم يكن متواجدًا في طهران أثناء الضربات.
كما أفاد موقع “أكسيوس” بأن تل أبيب استهدفت في ضرباتها الأخيرة كلا من المرشد الأعلى والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في حين ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن العديد من قيادات الحرس الثوري الإيراني وشخصيات سياسية بارزة لقوا مصرعهم، في تصعيد قد يزيد من حدة التوتر الإقليمي.
هذه التطورات تأتي وسط تضارب المعلومات الرسمية، وترقب دولي لما قد تحمله الساعات المقبلة من مستجدات وتأثيرات على الأمن الإقليمي.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن الغموض حول مصير القيادات الإيرانية سيؤدي إلى تصعيد أوسع أم يفتح المجال لتحركات دبلوماسية عاجلة؟