صدمة اقتصادية تهز أوروبا.. الاتحاد الأوروبي يخفض توقعات النمو ويحذر من ركود تضخمي بسبب الحرب الإيرانية

 

 

 

كتبت نجلاء فتحى 

 

 

 

حذر مفوض الاقتصاد والإنتاجية في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، من تداعيات اقتصادية خطيرة تواجه القارة الأوروبية، مؤكداً أن المفوضية الأوروبية تستعد لخفض توقعات النمو الاقتصادي ورفع معدلات التضخم خلال تقرير الربيع المرتقب، نتيجة التأثيرات المتزايدة للحرب الإيرانية واضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وأوضح دومبروفسكيس، خلال مشاركته في اجتماعات وزراء مالية مجموعة السبع في باريس، أن أوروبا تمر بما وصفه بـ”صدمة ركود تضخمي”، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعطل حركة التجارة والطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وتزايدت المخاوف العالمية مؤخراً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي تسبب في بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة تجاوزت 100 دولار للبرميل، ما أدى إلى تصاعد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية والعالمية.

وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن قدرة الحكومات على التدخل المالي أصبحت محدودة مقارنة بفترة جائحة كورونا، موضحاً أن أي إجراءات دعم اقتصادية يجب أن تكون مؤقتة ومدروسة، دون التسبب في زيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري.

كما حذر من استمرار تراجع مخزونات النفط العالمية، وسط توقعات بحدوث نقص فعلي في الإمدادات داخل أوروبا خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها وكالة الطاقة الدولية بشأن الانخفاض السريع في الاحتياطيات النفطية العالمية.

 

 

وأكد دومبروفسكيس أن الاتحاد الأوروبي يواصل السحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لمواجهة الأزمة، لافتاً إلى أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يؤدي إلى اختناقات كبيرة في سلاسل الإمداد وارتفاعات جديدة في أسعار الطاقة والسلع الأساسية.

 

 

#أسعار النفط#مخزونات النفطأزمة الطاقةأوروبا 2026الاتحاد الأوروبيالاقتصاد الأوروبيالاقتصاد العالميالتضخم في أوروباالحرب الإيرانيةالركود التضخميالوقود الأحفوريسلاسل الإمدادمجموعة السبعمضيق هرمزوكالة الطاقة الدولية
Comments (0)
Add Comment