كتبت/ نجلاء فتحى
تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل أسطورة الكرة المصرية والنادي الأهلي، صالح سليم، الذي لم يقتصر تاريخه على إنجازاته الرياضية داخل الملعب، بل امتد ليترك بصمة لافتة في عالم السينما خلال فترة الستينيات، حين كان في قمة تألقه كلاعب مع الأهلي ومنتخب مصر.
ورغم أن مسيرته الفنية كانت قصيرة، فإنها كانت لافتة ومؤثرة، حيث شارك في بطولة 3 أفلام فقط، استطاع من خلالها أن يثبت حضوره أمام كبار نجوم الشاشة.
بدأت رحلته السينمائية عام 1961 من خلال فيلم «السبع بنات» للمخرج عاطف سالم، حيث شارك البطولة مع نخبة من النجوم مثل حسين رياض، نادية لطفي، سعاد حسني، وأحمد رمزي، وكان ظهوره خطوة أولى نحو عالم الفن رغم أنه لم يكن دور البطولة.
وجاءت المحطة الأهم في مسيرته الفنية مع فيلم «الشموع السوداء» عام 1962، من إخراج عز الدين ذو الفقار، حيث قدم دور البطولة أمام النجمة نجاة الصغيرة، بمشاركة أمينة رزق وفؤاد المهندس، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا جعله العلامة الأبرز في مشواره السينمائي.
واختتم صالح سليم تجربته الفنية بفيلم «الباب المفتوح» عام 1963، من إخراج هنري بركات، وبطولة فاتن حمامة ومحمود مرسي، قبل أن يقرر التفرغ لمسيرته الرياضية والإدارية داخل النادي الأهلي.
وُلد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930، ورحل عن عالمنا في 6 مايو 2002، لكنه ظل حاضرًا في الذاكرة كأحد أعظم رموز الكرة المصرية، وأحد القلائل الذين جمعوا بين النجاح الرياضي والتجربة الفنية المميزة.