كتبت/ نجلاء فتحى
عقدت لجنة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، برئاسة المهندس فتح الله فوزي، اجتماعًا موسعًا مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لبحث سبل التعاون المشترك ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في مصر.
وأكد المهندس عمرو فتوح، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال بالجمعية، أن اللقاء أسفر عن الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة المهندس خالد إبراهيم، يتضمن عددًا من المحاور التنفيذية الهادفة إلى دعم التحول الرقمي، وتطوير الصناعة التكنولوجية، وتعزيز قدرات الشركات الناشئة.
وأوضح فتوح أن البروتوكول يعكس توجهًا عمليًا لربط القطاع الصناعي بحلول تكنولوجيا المعلومات المحلية، والاستفادة من التطور الذي حققته الشركات المصرية في مجالات البرمجيات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع تنافسية الصناعة الوطنية.
وأشار إلى الاتفاق على تنظيم معارض داخل المدن الصناعية للتعريف بشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية وحلولها التطبيقية، إلى جانب التنسيق للمشاركة في مؤتمر «وطن رقمي»، والاستفادة من برامج تنمية القدرات والحاضنات التكنولوجية التي تقدمها الغرفة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.
كما تم الاتفاق على إتاحة الفرصة لعدد من شركات الـStartup للمشاركة في مؤتمر شباب الصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، المزمع إطلاق نسخته الأولى قريبًا، إلى جانب تقديم خصومات خاصة لأعضاء الجمعية في مجالات البرمجيات والحلول الرقمية من خلال شركات الغرفة.
وشمل التعاون تنظيم لقاءات أعمال مباشرة B2B بين الشركات الكبرى والناشئة لخلق فرص شراكات واستثمارات، إضافة إلى المشاركة في البعثات المتخصصة والمسابقات التي تستهدف شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة.
من جانبه، أكد المهندس خالد إبراهيم أن غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات تولي اهتمامًا كبيرًا بريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال يمثل فرصة مهمة لربط التكنولوجيا باحتياجات الصناعة، ودعم رواد الأعمال من خلال التدريب والحاضنات ومبادرات النفاذ للأسواق.
بدوره، أوضح المهندس عمرو عبد
المحسن، عضو اللجنة، أن هذا التعاون يمثل خطوة محورية نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين الصناعة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وتسهم في تسريع التحول الرقمي داخل القطاعات الإنتاجية المختلفة في مصر.