كتبت ـ داليا أيمن
في خطوة تعكس اتساع دائرة التوترات الإقليمية، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية إيقاف العمل مؤقتًا في أجزاء من منشآت تخزين الغاز الطبيعي، بعد تنفيذ الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن حقل “ليفياثان” للغاز، الواقع قبالة السواحل الإسرائيلية وتديره شركة شيفرون، تم إغلاقه احترازيًا لحماية البنية التحتية الحيوية للطاقة من أي مخاطر محتملة.
كما أعلنت شركة إنرجين عن وقف تشغيل إحدى سفن الإنتاج التابعة لها، التي تخدم عدة حقول بحرية إسرائيلية، ضمن إجراءات للحد من أي تأثيرات سلبية على الإمدادات في ظل التصعيد العسكري المتصاعد.
يذكر أن منشآت الطاقة الإسرائيلية سبق أن تعرضت لهجمات خلال المواجهات مع إيران في يونيو الماضي، استهدفت محطة كهرباء في بازان، ما أسفر عن سقوط قتلى وتعطل العمليات، وهو ما يثير قلقًا متجددًا بشأن أمن قطاع الطاقة في المنطقة.
حتى الآن، لم تحدد السلطات الإسرائيلية ما إذا كانت هناك خطط لإغلاق منصات إضافية، إلا أن الأحوال الجوية المعتدلة ساهمت في إبقاء الطلب على الطاقة عند مستويات منخفضة نسبيًا، وسط مخاوف من تأثير محتمل على الأسواق الإقليمية.
في الوقت نفسه، أشار تقرير صادر عن مراقب الدولة الإسرائيلي إلى ضعف احتياطيات الفحم وتراجع مخزون الوقود، فيما شهدت الأسواق مؤخرًا نقصًا مؤقتًا في غاز الطهي نتيجة تأخيرات لوجستية، قبل احتواء الأزمة جزئيًا بسبب محدودية السعة التخزينية.
سؤال تفاعلي للقارئ:
هل تعتقد أن استمرار التصعيد العسكري سيؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة وأسعار الغاز في شرق المتوسط خلال الفترة المقبلة؟