بقلم دعاء ايمن
شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل «إفراج»، المعروض عبر قناة MBC مصر ومنصة شاهد، تطورات درامية قوية جذبت اهتمام الجمهور، خاصة مع الأداء اللافت للفنان عمرو سعد الذي حظي بإشادات واسعة بعد المشاهد المشحونة بالتوتر التي قدمها خلال الحلقة.
وخلال الأحداث يكتشف عباس الريس، الذي يجسد شخصيته عمرو سعد، حقيقة الشحنة التي كان يتعامل معها، ليتبين أنها ليست أموالًا كما كان يعتقد. ويبدأ في الشك بأنها مجرد اختبار أو محاولة لإشغاله بينما يتم تمرير شحنة أخرى حقيقية في التوقيت نفسه.
ويتواصل عباس مع عاصم، الذي يؤدي دوره محمد سليمان، ليعبر له عن مخاوفه من احتمال احتواء الشحنة على مواد مخدرة. في البداية يطمئنه عاصم، قبل أن يعترف لاحقًا بأن الأمر كان بالفعل اختبارًا لقياس مدى التزامه، مؤكدًا نجاحه فيه، مع وعد بإبلاغه بتفاصيل الشحنة الحقيقية لاحقًا.
وفي سياق آخر من الأحداث، يجتمع عباس مع يونس زوج شقيقته، الذي يجسد شخصيته عمر السعيد، ويتحدث معه عن شكوكه بشأن مقتل شقيقته، قبل أن يطلب منه الاستمرار في التعامل مع المجموعة وعدم التراجع عن الاتفاق.
كما تتناول الحلقة جانبًا إنسانيًا في حياة عباس، عندما يصطحب حبيبته كراميلا، التي تلعب دورها تارا عماد، لزيارة أسرتها. إلا أن والدتها تعارض هذه العلاقة بعد أن علمت بطبيعة حياته الخطرة، رغم تقديرها لشخصيته. وتحاول كراميلا إقناع والدتها بتمسكها به ورفضها الارتباط بغيره.
وفي مشهد مؤثر، يحاول عباس إقناع كراميلا بالابتعاد عنه حفاظًا على سلامتها، مؤكدًا تفهمه لموقف أسرتها وحقهم في رفض هذه العلاقة.
وتختتم الحلقة بمفاجأة درامية عندما يتلقى شداد، الذي يجسد شخصيته حاتم صلاح، اتصالًا من أحد رجاله يخبره بأن قوات الشرطة تداهم منطقة الحِكر التي يستخدمها في إدارة أنشطته غير القانونية، ما يمهد لأحداث أكثر إثارة في الحلقات المقبلة.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم منهم عمرو سعد وتارا عماد وحاتم صلاح وعمر السعيد وعبد العزيز مخيون وبسنت شوقي وعلاء مرسي، والعمل من تأليف ورشة ملوك وإخراج أحمد خالد موسى.