كتبت داليا أيمن
كشفت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية عن تداعيات اقتصادية متزايدة داخل الولايات المتحدة، في ظل تراجع ثقة المستهلكين إلى مستويات منخفضة، نتيجة موجة غلاء جديدة طالت الوقود والسلع والخدمات، بالتزامن مع تطورات الحرب المرتبطة بإيران.
وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأسر الأمريكية كانت تعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية متراكمة قبل اندلاع التصعيد العسكري في أواخر فبراير، حيث شهدت تكاليف المعيشة ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة في مجالات السكن والغذاء والرعاية الصحية، منذ تداعيات جائحة كورونا.
وأضافت أن السياسات الاقتصادية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ساهمت في تعميق هذه الضغوط، ما زاد من الأعباء على المواطنين.
ومع تصاعد التوترات والحرب، تفاقمت الأزمة مع ارتفاع أسعار البنزين بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكلفة النقل وأسعار العديد من السلع والخدمات، ليزيد من حالة القلق لدى المستهلكين الأمريكيين.
وأكدت الصحيفة أن هذه التطورات وضعت الأسر الأمريكية أمام تحديات معيشية متزايدة، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية، ما ينذر باستمرار الضغوط الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.