كتبت نجلاء فتحى
لا يزال الفنان الكبير هاني شاكر يخضع لرعاية طبية مكثفة داخل أحد مستشفيات العاصمة باريس، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، حيث تم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي، في ظل حالة حرجة أثارت قلق محبيه.
ويمتلك هاني شاكر مسيرة فنية طويلة جعلته من أبرز رموز الغناء العربي، حيث قدم أعمالًا مميزة رسخت مكانته لدى الجمهور في مصر والوطن العربي.
وتعود بداية الأزمة الصحية إلى شهر يناير الماضي، عندما خضع الفنان لجراحة في العمود الفقري، وأكدت زوجته نهلة توفيق حينها أن حالته مستقرة ولا تستدعي القلق، مشيرة إلى حاجته لفترة راحة فقط. لاحقًا، ظهر في إعلان حفل غنائي كان من المقرر إحياؤه في فبراير، ما أعطى انطباعًا بتحسن وضعه الصحي.
لكن في مارس، خضع لعملية جراحية دقيقة في القولون
استدعت استئصال جزء منه، ودخل على إثرها العناية المركزة لفترة تحت إشراف طبي كامل، قبل أن تتحسن حالته تدريجيًا ويبدأ مرحلة التعافي والعلاج الطبيعي، وفق ما أعلنه نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل.
وأكدت أسرته أن سفره إلى فرنسا جاء لاستكمال فترة النقاهة وليس بسبب قصور في العلاج داخل مصر، مشيدة بجهود الأطباء الذين تعاملوا مع حالته المعقدة.
ورغم التحسن النسبي في نهاية مارس، شهدت الأيام الأخيرة من أبريل انتكاسة صحية مفاجئة، أعادت الفنان مجددًا إلى العناية المركزة، مع استمرار المتابعة الدقيقة لحالته وسط دعوات جمهوره ومحبيه له بالشفاء العاجل.