كتبت /نجلاء فتحى
كشفت تقارير فنية عن مجموعة من أبرز نجوم الفن العربي الذين غيّروا أسماءهم الحقيقية عند دخولهم مجال التمثيل والغناء، ليختاروا أسماء فنية أصبحت لاحقًا علامة بارزة في الوسط الفني وذاكرة الجمهور.
وتصدر القائمة الفنان يحيى الفخراني، الذي وُلد باسم “محمد يحيى محمد إبراهيم”، قبل أن يختصر اسمه إلى “يحيى الفخراني” عند بداية مشواره الفني، ليصبح واحدًا من أهم نجوم الدراما في العالم العربي.
كما شملت القائمة الفنانة لبلبة، التي كان اسمها الحقيقي “نينوشكا مانوك كوبليان” نظرًا لأصولها الأرمنية، قبل أن يطلق عليها الكاتب أبو السعود الإبياري اسم “لبلبة” في طفولتها، وهو الاسم الذي اشتهرت به لاحقًا.
وتغير اسم الفنانة يسرا أيضًا، حيث وُلدت باسم “سيفين محمد حافظ نسيم”، إلا أن اسم “يسرا” جاء مع بداياتها الفنية ليكون أكثر سهولة وانتشارًا بين الجمهور.
كما برز اسم الفنان نور الشريف، الذي وُلد باسم “محمد جابر عبد الله”، قبل أن يُقترح عليه اسم “نور الشريف” ليحمل هوية فنية مميزة، فيما اختار الفنان نجاح الموجي اسم “نجاح” تكريمًا لشقيقه ودعمًا لمسيرته الفنية.
وفي سياق مشابه، اختارت الفنانة فيفي عبده اسمها الفني بدلًا من اسمها الحقيقي “عطيات إبراهيم”، بينما لجأت الفنانة أنوشكا إلى اسم فني يتناسب مع أصولها الأرمنية بدلاً من اسمها الأصلي الصعب.
كما غيّر الفنان حمادة هلال اسمه الفني بأمر من المنتجين ليصبح الاسم أكثر جاذبية للجمهور، بينما اختارت الفنانة مي عز الدين اسمًا أبسط من اسمها الحقيقي “ماهيتاب حسين عز الدين وهبة” بعد اقتراح من صناع أول أعمالها السينمائية.
ويؤكد هذا التنوع في الأسماء أن اختيار الاسم الفني كان جزءًا مهمًا من صناعة النجومية، وساهم في ترسيخ هوية العديد من الفنانين في ذاكرة الجمهور العربي.