كتبت : داليا أيمن
في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للارتقاء بالمنظومة الصحية وبناء الإنسان المصري، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحقيق طفرة نوعية في “مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة”، حيث وصل إجمالي عدد الأطفال المفحوصين إلى 9.3 مليون طفل منذ انطلاق المبادرة.
لم تقتصر المبادرة على الفحص الأولي فقط، بل شملت منظومة متكاملة من الرعاية الصحية والتدخل المبكر:
إعادة الفحص: تم تحويل مئات الآلاف من الأطفال لإعادة الفحص للتأكد من الحالة الصحية بدقة.
العلاج والتدخل: شملت المبادرة صرف السماعات الطبية وإجراء عمليات “زراعة القوقعة” للأطفال الذين استدعت حالاتهم ذلك، مع توفير برامج التأهيل اللازمة.
تستهدف المبادرة خفض نسب الإعاقة السمعية وتوفير حياة كريمة للأطفال من خلال:
الفحص الإلزامي: إدراج فحص السمع ضمن شهادة الميلاد والاختبارات الروتينية لحديثي الولادة.
التغطية الجغرافية: توزيع مراكز الفحص والتشخيص على كافة محافظات الجمهورية لضمان وصول الخدمة لكل طفل مصري.
قاعدة بيانات موحدة: إنشاء سجل إلكتروني دقيق لمتابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية طويلة الأمد.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن هذه المبادرة تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للأطفال، وتجنبهم التحديات التعليمية والاجتماعية التي قد تترتب على ضعف السمع غير المكتشف، مما يجعل مصر في طليعة الدول التي تطبق برامج الوقاية الاستباقية عالمياً.
.