كتبت نجلاء فتحى
يستعد النجمان محمد هنيدي ومنى زكي للعودة إلى الشاشة سويًا من خلال فيلم “الجواهرجي”، في تعاون جديد يعيد إلى الأذهان نجاحهما الكبير قبل نحو 28 عامًا في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، ولكن هذه المرة بقصة مختلفة تعكس تطورًا في طبيعة الشخصيات والعلاقات التي يقدمانها.
وشكل الثنائي في عام 1998 واحدًا من أبرز الثنائيات السينمائية، حيث قدم محمد هنيدي شخصية “خلف الدهشوري خلف”، بينما جسدت منى زكي شخصية “سيادة” التي وقعت في حبه، رغم انشغاله بحبه لـ”عبلة”. ومع تطور الأحداث، يكتشف خلف قيمة سيادة ودورها في حياته، لتنتهي القصة بزواجهما.
أما في فيلم “الجواهرجي”، فيظهر هنيدي ومنى زكي في دور زوجين يواجهان العديد من الخلافات والمواقف اليومية التي تهدد استقرار حياتهما، في إطار كوميدي اجتماعي مليء بالمفارقات.
وتدور الأحداث حول الأزمات التي تنشأ بسبب اختلاف الطباع بين الزوجين، قبل أن يتدخل خبير في العلاقات الزوجية لمحاولة تقريب وجهات النظر ومساعدتهما على تجاوز الخلافات واستعادة التفاهم بينهما.
ويقدم الفيلم رؤية مختلفة للعلاقة بين بطليه، فبعد أن كان الصراع في “صعيدي في الجامعة الأمريكية” يدور حول الوصول إلى الحب، ينتقل “الجواهرجي” إلى مرحلة الحفاظ على هذا الحب بعد الزواج، وما يرافق الحياة الزوجية من تحديات ومواقف كوميدية.