كتبت /نجلاء فتحى
أعرب المخرج أحمد الرومي عن سعادته الكبيرة بحصول فيلمه الوثائقي القصير “رحلة البحث عن رائحة السيد البحر” على الجائزة الكبرى في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للسينما والصحراء، الذي أُقيم مؤخرًا بمدينة آسا الزاك في المغرب.
وأكد الرومي في تصريحات صحفية أن هذا التتويج يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، خاصة بعد علمه أن فيلمه كان العمل المصري الوحيد الفائز في هذه الدورة، وهو ما منحه شعورًا مضاعفًا بالفخر والمسؤولية تجاه تمثيل السينما المصرية في المحافل الدولية.
وأضاف أن مجرد وجود اسم مصر في أي حدث فني عالمي يعد أمرًا مهمًا بالنسبة له، مشيرًا إلى سعادته بتمثيل بلده وسط عشرات الأعمال القادمة من ثقافات وتجارب سينمائية متنوعة.
ولفت إلى أن عددًا محدودًا من الأفلام فقط تمكن من الوصول إلى المسابقة الرسمية، قبل أن ينجح فيلمه في حصد إحدى الجوائز الرئيسية بالمهرجان، مؤكدًا أن ذلك يعكس تميز التجربة رغم التحديات.
وأوضح الرومي أن الفيلم حصد حتى الآن أربع جوائز من مهرجانات مختلفة، معتبرًا ذلك تأكيدًا على نجاح فكرة العمل التي تقوم على تقديم محتوى وثائقي يمس حياة الناس بإمكانيات بسيطة.
وأشار إلى أن الفيلم تم تصويره بالكامل باستخدام الهاتف المحمول، وبإمكانيات محدودة للغاية، إلا أن الرهان الأساسي كان على الفكرة والمعالجة الفنية، وهو ما ساعد العمل على المنافسة أمام أفلام أخرى صُورت بكاميرات احترافية وميزانيات أكبر.
واختتم بأن الفيلم واصل تحقيق نجاحات متتالية في عدة مهرجانات دولية، محققًا جوائز وشهادات تقدير متنوعة، أبرزها تنويه خاص من مهرجان الأطلس للفيلم الدولي، وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان البوابة الرقمية بالجزائر، إلى جانب مشاركات أخرى لافتة.