كتبت: شروق أيمن
أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية في خطوة هي الثالثة خلال العام، وسط تزايد المخاوف من تباطؤ النمو وضعف سوق العمل. ويأتي القرار بعد سلسلة بيانات اقتصادية أشارت إلى تباطؤ وتيرة التوظيف وارتفاع مستويات الديون الاستهلاكية.
وأكد الفيدرالي أن خفض الفائدة يهدف إلى منح الاقتصاد فرصة للانتعاش عبر تخفيف تكلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطًا تضخمية أقل مقارنة بالعامين الماضيين. وأوضح البيان أن السياسة النقدية ستبقى “مرنة” وفق مؤشرات السوق.
وأثّر القرار مباشرة على أسواق الأسهم التي سجلت ارتفاعًا ملحوظًا بقيادة الشركات التكنولوجية، في حين شهد الدولار تراجعًا محدودًا أمام العملات الرئيسية. ويترقب المستثمرون القرارات المقبلة لمعرفة ما إذا كان التوجه الحالي سيستمر خلال 2026.