كتبت ـ داليا أيمن
أعلنت المملكة العربية السعودية عن شراء نحو 794 ألف طن من القمح في مناقصة دولية حديثة، متجاوزة الكمية المقررة سابقًا البالغة 655 ألف طن. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتعزيز مخزوناتها الاستراتيجية وضمان استقرار الإمدادات الغذائية خلال الأشهر المقبلة.
من المقرر شحن الكميات بين شهري مايو ويوليو 2026، ويتميز القمح بمعدل بروتين 12.5%. وتشمل مناطق المنشأ المتاحة الاتحاد الأوروبي، منطقة البحر الأسود، أمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا، مع منح البائعين الحرية في اختيار المنشأ.
وأشار متعاملون إلى أن جزءًا كبيرًا من القمح قد يأتي من روسيا، مع بعض الشحنات من رومانيا، وأن هذه الزيادة الطفيفة في الكمية لا تعكس قلقًا كبيرًا بشأن تأثير التوترات الإقليمية على الإمدادات. هذا وتأتي هذه المناقصة بعد شراء المملكة في يناير الماضي نحو 907 آلاف طن من القمح، مما يعكس استمرارها في تعزيز مخزوناتها الغذائية.
في الوقت نفسه، تزامنت هذه المشتريات مع توترات إقليمية عقب هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية استهدفت مناطق في المملكة، ما دفع السعودية إلى تعزيز إجراءاتها الدفاعية وتأمين منشآتها الحيوية.
ما رأيك في سياسة السعودية لتعزيز مخزوناتها الغذائية وسط التوترات الإقليمية؟شاركنا رأيك في التعليقات