كتبت نجلاء فتحى
وصل الرئيس الأمريكي إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية مفاجئة جاءت تلبية لدعوة من نظيره الصيني، في خطوة تعكس تحركات دبلوماسية مكثفة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس يشهد توتراً متصاعداً في العلاقات بين البلدين على خلفيات سياسية واقتصادية وأمنية، ما يفتح الباب أمام مباحثات موسعة من المتوقع أن تتناول ملفات التجارة العالمية، وقضايا الأمن الإقليمي، بالإضافة إلى سبل تهدئة الخلافات القائمة.
ويرى مراقبون أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين قد تمثل نقطة تحول محتملة في مسار العلاقات الثنائية، سواء نحو التقارب أو إعادة ضبط التوازنات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.