كتبت/ دعاء ايمن
شهدت الأسواق العالمية، اليوم الخميس، ارتفاعًا جديدًا في قيمة الدولار الأمريكي مقابل عدد من العملات الرئيسية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وعودة المخاوف المرتبطة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وجاء تحرك العملة الأمريكية بعد تراجع التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة دائمة تضمن استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، خاصة عقب التطورات العسكرية الأخيرة التي أعادت القلق إلى أسواق الطاقة العالمية، ودعمت ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2%.
وتسببت هذه الأوضاع في زيادة الإقبال على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين، بينما تعرضت عملات أخرى لضغوط واضحة، على رأسها اليورو والدولاران الأسترالي والنيوزيلندي، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على اقتصادات الدول المستوردة.
في الوقت نفسه، عززت التوقعات الخاصة بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسة نقدية متشددة من قوة الدولار، خصوصًا مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي قد تحدد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وسجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا ليقترب من أعلى مستوياته منذ بداية أبريل، بينما تراجع اليورو أمام العملة الأمريكية، في وقت استقر فيه الدولار مقابل الين الياباني مع متابعة المستثمرين لاجتماعات السياسة النقدية القادمة في اليابان.