الثقافة المالية.. ركيزة أساسية لحماية المواطنين وتعزيز الاستثمار الواعي

 

بقلم دعاء ايمن 

 

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن نشر الثقافة والوعي المالي يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاستقرار المالي وحماية حقوق المتعاملين، مشيرًا إلى أن المعرفة السليمة بآليات الاستثمار تساعد المواطنين على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

جاء ذلك خلال مشاركة الهيئة في مؤتمر Money Made Simple الذي استهدف تبسيط المفاهيم المرتبطة بسوق المال ورفع مستوى الوعي بالفرص الاستثمارية المتاحة، بما يعزز الثقة في الأنشطة المالية غير المصرفية ويحد من الممارسات غير القانونية مثل الاحتيال والاستثمار الوهمي.

وأوضح فريد أن ترسيخ مبادئ إدارة الأموال وتشجيع الاستثمار المسؤول يسهمان في تمكين الأفراد من التفرقة بين الجهات المرخصة وغيرها، إلى جانب دعم استقرار الأسواق وتحسين كفاءتها. كما أن تنظيم المؤتمرات التوعوية يعد خطوة مهمة لدفع المواطنين نحو تنويع محافظهم الاستثمارية وتحقيق نمو مستدام.

وشدد على أن الهيئة تعمل باستمرار على تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لمواكبة التغيرات المتسارعة، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية، مع تحقيق التوازن بين دعم الابتكار وضمان حماية المتعاملين.

من جانبه، أشار مساعد رئيس الهيئة إلى أن التطور التكنولوجي، رغم دوره في تسهيل الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز الشمول المالي، أدى أيضًا إلى زيادة أساليب الاحتيال من خلال الترويج لفرص استثمارية مضللة ووعود بأرباح سريعة.

وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكثيف جهود التوعية، وتمكين المواطنين من تقييم الفرص الاستثمارية بشكل واعٍ، بما يحافظ على مدخراتهم ويدعم استقرار الأسواق، مشددًا على أن الثقافة المالية تمثل خط الدفاع الأول لبناء سوق قوية وتحقيق نمو اقتصادي شامل.

Comments (0)
Add Comment