كتبت دعاء ايمن
استقبلت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بعثة تابعة لصندوق المناخ الأخضر (GCF) لبحث سبل التعاون المشترك في دعم جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر داخل مصر، وذلك في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030 وتعزيز المشروعات الذكية المستدامة.
وجاء اللقاء بهدف توسيع آفاق الشراكة بين الجانبين لدعم المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتي تسعى إلى دمج البعد البيئي في خطط التنمية وربطه بالاستثمارات والتمويل المستدام.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة التخطيط، من بينهم مستشار الوزير للعلاقات الدولية، ومساعد الوزير لشؤون التنمية المستدامة، إضافة إلى منسق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، إلى جانب ممثلين عن صندوق المناخ الأخضر في إفريقيا وشمال ووسط القارة.
وأكد ممثلو وزارة التخطيط خلال اللقاء أهمية التعاون مع الصندوق في دعم الدول النامية الأكثر تأثرًا بتغير المناخ، مشيرين إلى أن التحديات البيئية الحالية تتطلب حلولًا مبتكرة وتمويلات فعالة تضمن الاستدامة.
كما تم استعراض جهود الدولة في دمج الاعتبارات المناخية ضمن خطط التنمية في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والمياه والنقل، مع التركيز على تطوير أدوات التمويل وربطها بالأولويات الوطنية.
وتناول الاجتماع أيضًا دور المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في تشجيع الابتكار وريادة الأعمال في مجال العمل المناخي، حيث أصبحت منصة داعمة للمشروعات الصديقة للبيئة، وحظيت بإشادات دولية نظرًا لدورها في خفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة.
من جانبها، أشادت بعثة صندوق المناخ الأخضر بالتجربة المصرية، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا طموحًا في دعم التحول الأخضر، مع الإشارة إلى أهمية توسيع نطاق المبادرة عبر إنشاء منصة استثمارية شاملة تضم قطاعات الطاقة والمياه والزراعة، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق نتائج أكثر فاعلية.