الاتحاد الأوروبي يشن حربًا على “خوارزميات الإدمان” ويستهدف تيك توك وإنستجرام بإجراءات غير مسبوقة

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

 

أطلقت المفوضية الأوروبية حملة تنظيمية واسعة وُصفت بأنها تحول حاد في التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي، حيث تستهدف الحملة تطبيقات كبرى مثل “تيك توك” و“ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستجرام، بسبب ما تعتبره استخدامًا متعمدًا لخوارزميات تسبب الإدمان خاصة بين الأطفال والمراهقين.

 

وجاءت هذه الخطوة في إطار توجه أوروبي جديد يهدف إلى وضع حد لما تسميه المفوضية “التصميم الإدماني”، وهو أسلوب يعتمد على جذب المستخدمين لفترات أطول عبر محتوى موجه بدقة عالية يؤثر على السلوك الرقمي للفئات الصغيرة سنًا.

 

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي لم يعد مستعدًا للتسامح مع نماذج الأعمال التي تتعامل مع انتباه الأطفال باعتباره سلعة يتم استغلالها، مشددة على ضرورة أن يكون الأمان الرقمي جزءًا أساسيًا من تصميم التطبيقات منذ البداية، وليس خيارًا إضافيًا داخل الإعدادات.

 

في المقابل، ردت منصة تيك توك على هذه الإجراءات معتبرة أنها تفتقر إلى أساس قانوني واضح، مشيرة إلى أن أدوات حماية المراهقين المتوفرة لديها تقدم مستوى كافٍ من الأمان. إلا أن الموقف الأوروبي يبدو أكثر صرامة هذه المرة، حيث تؤكد السلطات أن حماية المستخدمين يجب أن تكون مدمجة تلقائيًا في بنية التطبيقات وليس مجرد إعداد يمكن تغييره.

 

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل العالمي حول تأثير خوارزميات مواقع التواصل على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وسط مطالبات بفرض رقابة أكبر على آليات التوصية بالمحتوى.

 

 

 

إنستجرامالأمان الرقميالاتحاد الأوروبيالمفوضية الأوروبيةتنظيم السوشيال ميدياتيك توكحماية الأطفالخوارزميات الإدمانفيسبوكمواقع التواصل الاجتماعيميتا
Comments (0)
Add Comment