كتبت/ دعاء ايمن
كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن نحو 3 ملايين مواطن انتقلوا فعليًا إلى وحدات الإسكان الاجتماعي ضمن برنامج “سكن لكل المصريين”، مؤكدة أن السيدات يمثلن حوالي 25% من إجمالي المستفيدين.
جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي في دورته الثالثة عشرة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، حيث استعرضت جهود الدولة المصرية في توفير سكن ملائم للفئات محدودة ومتوسطة الدخل.
وأوضحت أن الدولة أطلقت البرنامج عام 2014 بهدف سد الفجوة بين الطلب المتزايد على الإسكان والمعروض من الوحدات، مع وضع منظومة صارمة لضمان وصول الدعم إلى المستحقين ومنع استغلال الوحدات أو إعادة بيعها خلال سنوات محددة.
وأضافت أن الصندوق نجح في تنفيذ أكثر من 822 ألف وحدة سكنية، مع استفادة مئات الآلاف من المواطنين، إلى جانب رفع نسبة العمران في مصر من 7% إلى 14% نتيجة التوسع العمراني والمشروعات السكنية.
كما أشارت إلى أن البرنامج أسهم في توفير ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، بالتعاون مع مئات شركات المقاولات، إضافة إلى دعم قطاع التمويل العقاري من خلال عشرات الجهات التمويلية، بقروض تجاوزت قيمتها ملياري دولار.
وأكدت أن التمويل يتم بنظام ميسر بفائدة منخفضة تمتد حتى 20 عامًا، ما ساعد شريحة كبيرة من المواطنين، خاصة أن نسبة كبيرة منهم تتعامل لأول مرة مع الجهاز المصرفي، مع انخفاض معدل التعثر لأقل من 0.5%.
واختتمت بالإشارة إلى التوسع في الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير آلاف الوحدات الجديدة، عبر تخصيص أراضٍ بنظام مدعوم وتوزيع الاستخدام بين السكني والتجاري، بما يعزز جودة التخطيط العمراني ويوفر بيئة سكنية متكاملة.