كتبت دعاء ايمن
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الثبات مع بداية تعاملات اليوم الأحد، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية والمحلية. ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع تقلبات سعر الدولار والتوترات الاقتصادية الدولية، ما يعزز من أهمية الذهب كأحد أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين والأفراد.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8000 جنيه، بينما بلغ عيار 21 حوالي 7000 جنيه، ووصل عيار 18 إلى 6000 جنيه، في حين سجل الجنيه الذهب نحو 56000 جنيه. وتظل هذه الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بتحركات السوق العالمية وسعر صرف الدولار، ما يجعلها عرضة للتغير السريع.
ويتابع المتعاملون في سوق الذهب تطورات الأسعار عن كثب، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، حيث يظل المعدن الأصفر خيارًا مفضلًا للادخار والحفاظ على القيمة. كما يزداد الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها أدوات استثمارية أكثر استقرارًا مقارنة بالمشغولات.
ويعتمد تسعير الذهب في مصر على عدة عوامل رئيسية، أبرزها سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب تغيرات سعر الدولار وحجم العرض والطلب داخل السوق المحلية. ومع استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، يتوقع خبراء أن تظل أسعار الذهب في حالة تذبذب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات صعودها في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.