كتبت ـ داليا أيمن
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية، اليوم السبت، حالة من الاستقرار النسبي، وذلك في ظل هدوء حركة الخامات عالميًا وتوازن العرض والطلب داخل سوق مواد البناء، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ثبات الأسعار لدى الشركات والموزعين.
وسجل سعر طن الحديد الاستثماري نحو 36239 جنيهًا، بينما حافظ حديد عز على صدارته من حيث السعر، ليسجل حوالي 38153 جنيهًا للطن، ليظل الأعلى بين باقي الشركات العاملة في السوق.
وفيما يتعلق بباقي الأنواع، جاءت الأسعار متقاربة مع اختلافات طفيفة، حيث سجل حديد بشاي نحو 38000 جنيه للطن، بينما بلغ سعر حديد المصريين حوالي 37500 جنيه، في حين سجل حديد الكومي نحو 35000 جنيه، وبلغ سعر حديد العشري قرابة 34500 جنيه للطن، ما يعكس حالة من الاستقرار العام دون تغيرات حادة.
ويُعد الحديد أحد الركائز الأساسية في قطاع التشييد والبناء، حيث يدخل بشكل رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والصناعية، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية، ما يجعل أي تحرك في أسعاره مؤثرًا بشكل مباشر على تكلفة البناء وأسعار العقارات في السوق.
وتتأثر أسعار الحديد بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تحركات أسعار خام الحديد والبليت عالميًا، إلى جانب تكلفة الإنتاج والطاقة، وسعر صرف العملات، فضلًا عن حجم الطلب المحلي من شركات المقاولات، ومستوى المعروض داخل السوق.
كما تلعب صناعة الحديد دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد، من خلال توفير فرص العمل ودعم المشروعات القومية، إلى جانب ارتباطها بعدد كبير من الصناعات الأخرى المرتبطة بقطاع البناء والتشييد.
سؤال للتفاعل:
هل تتوقع ارتفاع أسعار الحديد خلال الفترة المقبلة أم استمرار حالة الاستقرار الحالية؟