كتبت/ نجلاء فتحى
وقعت الولايات المتحدة وأرمينيا اتفاقية استراتيجية لتوسيع التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في صفقة طويلة الأجل تبلغ قيمتها نحو 9 مليارات دولار، ما يعكس تحولًا مهمًا في العلاقات بين البلدين.
وجاء توقيع الاتفاق خلال لقاء جمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس برئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، حيث أعلن فانس أن الاتفاقية تمهد الطريق أمام الشركات الأمريكية للمشاركة في تنفيذ مشروعات الطاقة النووية المدنية داخل أرمينيا.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التعاون النووي بين البلدين يندرج في إطار تعزيز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن الاتفاق يمثل خطوة نوعية نحو دعم أمن الطاقة والتنمية المستدامة في أرمينيا.
وتُعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لنائب رئيس أمريكي إلى أرمينيا، حيث أشاد فانس بالشراكات القائمة بين واشنطن ويريفان، بما في ذلك التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطائرات المسيّرة، إلى جانب الاتفاق النووي المدني الجديد.
وقال فانس، خلال المؤتمر المشترك، إن الاتفاق يمثل “بداية مرحلة جديدة” في العلاقات الثنائية، مؤكدًا دعم الولايات المتحدة لرؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلام في منطقة جنوب القوقاز.
من جانبه، ثمن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الدور الأمريكي في دعم بلاده، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود الدولية، وعلى رأسها مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ترسيخ السلام الإقليمي وتحقيق ازدهار اقتصادي مستدام.
ويأتي الاتفاق في أعقاب تحركات دبلوماسية مكثفة شملت استضافة واشنطن لقادة أرمينيا وأذربيجان، في إطار مساعٍ أمريكية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير مشروعات بنية تحتية استراتيجية
في المنطقة.