إيمانويل ماكرون: الحل العسكري مع إيران لن ينهي الأزمة النووية.. وفتح مضيق هرمز بالقوة “وهم غير واقعي”

إيران

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

أكد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، أن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران لن تكون حلاً حاسمًا لأزمتها النووية، مشددًا على أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.

 

وخلال زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، أوضح ماكرون أن أي تحرك عسكري—even لو استمر لأسابيع—لن يقضي بشكل نهائي على البرنامج النووي الإيراني، محذرًا من أن غياب اتفاق تفاوضي واضح قد يؤدي إلى عودة التوترات خلال فترة قصيرة.

 

ودعا الرئيس الفرنسي إلى إطلاق مفاوضات شاملة تتناول الجوانب الفنية والسياسية، بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن الرقابة المستمرة ويحقق التوازن الإقليمي، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لن تصنع سلامًا مستدامًا.

 

وفي سياق متصل، رفض ماكرون الطروحات المتعلقة بفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، واصفًا هذا السيناريو بأنه غير واقعي، لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على أمن الملاحة الدولية وتصاعد التوترات في المنطقة.

 

كما شدد على أن إعادة تشغيل هذا الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية يجب أن تتم عبر التنسيق مع إيران، وليس من خلال المواجهة، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري قد يحول المنطقة إلى بؤرة صراع ممتدة ويعرض حركة السفن لمخاطر مستمرة.

 

وتأتي تصريحات ماكرون في ظل تصاعد التوترات بعد العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ أواخر فبراير، وهو ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

وعلى صعيد آخر، علّق ماكرون على تصريحات دونالد ترامب بشأن حياته الشخصية، معتبرًا أنها غير لائقة ولا تستحق الرد، في إشارة إلى جدل سياسي وإعلامي متصاعد بين الجانبين.

 

 

#أسعار النفطShufu Newsأوروبا وإيرانإيرانالأزمة النووية الإيرانيةالتوتر في الشرق الأوسطالحرب على إيرانالملاحة في مضيق هرمزترامبشوفو الأخبارماكرونمضيق هرمزنجلاء فتحي
Comments (0)
Add Comment