أزمة بحرية غير مسبوقة: 20 ألف بحار عالقون على متن 2000 سفينة بمضيق هرمز وسط الحرب في الشرق الأوسط

الحرب

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

 

أكدت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، في تقرير حديث، أن نحو 20 ألف بحار ما زالوا عالقين على متن حوالي 2000 سفينة في مضيق هرمز بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وهو وضع يُعتبر غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.

 

ويشمل الأسطول العالق ناقلات النفط والغاز، وسفن البضائع والشحن العام، بالإضافة إلى ست سفن سياحية. وأوضح التقرير أن هذه السفن عاجزة عن العبور عبر المضيق الحيوي، حيث أعلنت إيران أنها ستسمح بالمرور فقط للسفن “غير المعادية”.

 

وقبل اندلاع الصراع، كان نحو 150 سفينة تعبر المضيق يوميًا، بينما أصبح العدد الحالي لا يتجاوز أربع إلى خمس سفن فقط، مع تحركات محدودة لسفينتي شحن صينيتين عبر خليج عُمان لتجنب مناطق الخطر.

 

منذ بدء النزاع قبل شهر، سجلت المنظمة 19 هجومًا على السفن في المضيق، نتج عنها مقتل سبعة بحارة وإصابة ثمانية وفقدان خمسة آخرين. وتشير التحقيقات إلى أن الهجمات استهدفت ناقلات محددة، وكان آخرها استهداف ناقلة نفط قبالة ساحل دبي بواسطة طائرة مسيرة مسلحة.

 

ودعا داميان شوفالييه، مدير شعبة السلامة البحرية بالمنظمة، إلى خفض وتيرة الهجمات وإتاحة الفرصة لإجلاء البحارة العالقين، مؤكدًا أن هؤلاء البحارة يعملون تحت ضغط نفسي هائل في منطقة حرب نشطة منذ شهر كامل.

 

ووفقًا للمنظمة، يتم تزويد السفن العالقة بالإمدادات الأساسية من الغذاء والماء والوقود عبر شركات متعاونة من السعودية وسلطنة عُمان، كما يُجرى التنسيق لضمان عبور السفن بأمان بمجرد توقف الأعمال العدائية.

 

ويعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ويعتمد عليه النظام البحري الدولي لتوجيه حركة السفن بشكل آمن. وتهدف المنظمة البحرية الدولية إلى حماية البحارة وضمان عبور آمن للسفن في ظل تصاعد التوترات.

 

 

 

أخبار البحرية الدوليةأزمة مضيق هرمزإجلاء البحارةإيرانالأمن البحري.البحارة العالقونالبحرية العالميةالتحالف الدولي.الحرب في الشرق الأوسط.السفن العالقةالمنظمة البحرية الدوليةداميــان شوفالييهسلامة النقل البحريشوفو الأخبارصراع الخليجمضيق هرمزناقلات النفطنجلاء فتحيهجمات السفن
Comments (0)
Add Comment